أقرت الفنانة السورية جيني أسبر -بطلة مسلسل "صبايا 2" الذي تعرضه قنوات خاصة في رمضان- بأن دورها في المسلسل يشبه مشوار الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي.
ولفتت الفنانة إلى رفضها دخول عالم الغناء لما فيه من منافسة، وصفتها بغير الشريفة، مؤكدة أنه رغم اعتناقها الدين المسيحي إلا أنها تشارك زوجها المسلم ممارسة طقوس شهر رمضان.
وقالت الفنانة السورية في تصريحات خاصة لـmbc.net إن شخصية "ميديا" التي تجسدها في المسلسل تشبه شخصية هيفاء وهبي في الحقيقة.
وأضافت "هيفاء الفنانة الاستعراضية الأولى على مستوى الوطن العربي بدأت حياتها الفنية كما هو الحال في شخصية "ميديا" بالدخول إلى عالم الإعلانات ومن ثم التمثيل".
وعن دورها في المسلسل أكدت أنها تجسد شخصية نجمة استعراضية من العيار الثقيل؛ إلا أنها تتعرض لمضايقات ومشاكل كثيرة وحروب تؤثر على مسار حياتها، مما يجعلها تفكر في ترك عملها، واللجوء إلى مهنة أخرى.
وفيما يتعلق بالدراما السورية؛ انتقدت أسبر اعتماد المخرجين في بلدها على النجوم الكبار دون محاولتهم صنع نجوم جدد، وقالت: "إن ممثلة تمتلك خامة جميلة وتستثمر تلك الخامة بشكل جيد من قبل المخرج فمن المؤكد ستصل إلى غايتها".
وأقرت الفنانة السورية بأن زوجها المنتج عماد ضحية منحها فرصة الخروج بها من الأدوار النمطية التي اشتهرت بها، وهي دور الفتاة الجريئة والجميلة، بعد أن ساعدها في تقديم أدوار مختلفة تماما في مسلسل "سقف العالم" ومسلسل "ممرات ضيقة" من خلال خبرته وتوجيهاته المستمرة.

"تخت الشرقي" ليس مبتذلا
وانتقدت الفنانة السورية بعض المواقع الإعلامية الإلكترونية على ترجمة عنوان مسلسل "تخت الشرقي" بمعاني مبتذلة كالسرير الشرقي، أو ما شابه، موضحة أن "تخت الشرقي" بمعنى أربع آلات موسيقية عربية قديمة مصنوعة من الخشب الشرقي.
وقالت جيني إنها تلعب في "تخت الشرقي" دورَ ابنة أمها المطلقة، ولديها الكثير من العلاقات غير الشرعية، وتسيء بذلك لسمعتها، وتخجل من نفسها، مما يدفعها إلى رمي نفسها في حضن أي شخص للخروج من تلك الحالة المذلة.
وكشفت جيني أن من بين الصعوبات التي تواجهها في تصوير تخت الشرقي؛ هو أن تصويرها المشاهد الشتوية في فصل الصيف تتطلب منها ارتداء ملابس ثقيلة، ومع ارتفاع درجة الحرارة تعاني بشدة أثناء التصوير.
وردا على سؤال عن الغناء عما إذا كانت تنوي احتراف الغناء؛ قالت جيني أسبر وهي ابنة لأم أوكرانية وأب سوري، إنها لن تقتحم عالم الغناء، وبررت ذلك بأن ساحته تعتمد على الشهرة والمال والنجومية، ولا تسود فيها منافسة شريفة بين الفنانين؛ حيث تمتزج فيه معظم العلاقات بمشاعر الكره والحقد والغيرة.
ومن الفن إلى حياتها الشخصية؛ حيث كشفت أسبر أن مسيحيتها لا تمنعها من ممارسة طقوس رمضانية، ومشاركة زوجها المسلم في كل المناسبات والأعياد الإسلامية، وهذا الحال ينطبق على زوجها أيضا، لافتة إلى أنها تحب الصيام، والجلوس على مائدة الإفطار، فرمضان بالنسبة لها مناسبة خاصة تمتلئ بمشاعر الحب والمودة بين العائلة.